الرئيسية اتصل بنا خارطة الموقع English
الموقع تحت الانشاء
 

الرئيسية > مشاهدة جميع الأخبار > كلمة عطوفة أ.د عزمي محافظة رئيس الجامعة الأردنية في مؤتمر الأمن الغذائي

06-02-2017
كلمة عطوفة أ.د عزمي محافظة رئيس الجامعة الأردنية في مؤتمر الأمن الغذائي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي العربي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين ........وبعد

معالي المهندس يعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة....مندوب دولة رئيس الوزراء ..راعي الاحتفال

عطوفة الدكتورهايل عبيدات مديرعام  مؤسسة الغذاء والدواء

الاستاذ الدكتور موسى شتيوي مدير مركز الدراسات الاستراتيجية

اصحاب المعالي والعطوفة والسعادة ،

 السادة الضيوف والزملاء الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

فإنه لمن دواعي الغبطة والسعادة أن أقف بينكم في هذا الصباح من صباحات الوطن الأجمل لارحب بكم في الجامعة الاردنية واحيي جمعكم الكريم هذا معبرا في هذه المناسبة عن اعتزاز الجامعة الاردنية وفخرها بتبوء مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية المركز الاول على مراكز الدراسات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا حسب تصنيف جامعة بنسلفانيا الامريكية ودخوله لأول مرة قائمة افضل مئة وخمسين مركزا في العالم بحلوله في المرتبة مئة  وثلاث وثلاثين، وفي هذه المناسبة اجد لزاما علي ان اوجه باسم الجامعة الاردنية اعطر الثناء واسمى آيات التقدير للمركز ادارة وعاملين على جهودهم المباركة التي اثمرت تفوقا وتميزا على مستوى المنطقة والعالم.

الحضور الكريم

انسجاما مع رسالة الجامعة الاردنية ورؤيتها في نشر المعرفة وادارتها يتصدى مركز الدراسات الاستراتيجية لموضوع في غاية الحساسية والاهمية ...موضوع يتصدر الاهتمامات الاستراتيجية لدول العالم كافة لما له من اثر بالغ على مستقبل البشرية الا وهو الامن الغذائي في مبادرة تثلج الصدر وتبعث على الرضى. وعلى الرغم من أن هذا المؤتمر يتناول الامن الغذائي في الاردن الا انه لا يمكن الحديث عن الامن الغذائي للاردن بمعزل عن الامن الغذائي العربي كون الامن الغذائي يتأثر بشكل كبير بالعديد من العوامل البيئية والاقتصادية والاجتماعية على المستويين المحلي والدولي. 

كما يسعدني ايضا ويشعرني بالفخر ان ينعقد هذا المؤتمر بالتعاون ما بين الجامعة الاردنية والمؤسسة العامة للغذاء والدواء تلك المؤسسة التي قامت وتقوم بدور حيوي واساسي متكامل لضمان سلامة وامان غذاء ودواء المواطن الاردني تشريعا ورقابة واجراءات، ولا انسى دور كلية الزراعة في الجامعة الاردنية احدى الكليات التي تميزت على الدوام بمستواها الأكاديمي وبمساهماتها في البحث العلمي الرصين على المستويين المحلي والاقليمي. كما ويزيدني اعتزازا مشاركة نخبة من الاساتذة الأفاضل من الجامعة الاردنية وعدد من الخبراء الاردنيين في القاء محاضرات وفي التحاور حول موضوع الغذاء، الذي بات يشغل البال في الوقت الراهن ويؤرق الجميع حاضراومستقبلا.

 

المؤتمرون الأكارم

لقد كان موضوع الغذاء في المنطقة العربية ومنذ القدم من اهم القضايا وأخطر التحديات نظرا لشح الموارد المائية والإعتماد بشكل كبير على إستيراد الغذاء من خارج الوطن العربي، كما تشغل موضوعات الغذاء والمياه بشكل خاص حيزا كبيرا من اهتمامات جميع دول العالم بما فيها تلك التي تنعم بمصادر مائية وافرة، فما بالك بتلك الدول التي يقل نصيب الفرد فيها من المياه عن المتوسط العالمي بكثير كالأردن خاصة مع وصول عدد سكان المملكة الى حوالي 9.5 مليون نسمة (حسب التعداد السكاني لعام 2105). الماء والغذاء من أهم عناصر التنمية والامن الاجتماعي ولهما دور حاسم في تشكيل حاضر الامم وصناعة مستقبلها، ...والتخطيط لمستقبل أفضل يقتضي وضع رؤية واضحة في هذا الشأن تعمل على استغلال كافة الطاقات والموارد المتاحة وتحسين مستوى كفاءة استعمالها، وفي الوطن العربي يعتبر الأمن الغذائي من التحديات الرئيسية ، فعلى الرغم من توفر المواردالطبيعية من الأرض والمياه والموارد البشرية، فإن الزراعة العربية لم تحقق الزيادة المستهدفة في الإنتاج لمقابلة الطلب على الأغذية، واتسعت الفجوة الغذائية وأصبحت الدول العربية تستورد حوالي نصف احتياجاتها من السلع الغذائية الرئيسية.  وقد ازداد اهتمام  الدول العربية بتوفير احتياجاتها من الأغذية في أعقاب الأزمة الغذائية العالمية الحادة التي بلغت ذروتها في عام  2008 وتمثلت في مضاعفة أسعارالسلع الغذائية الرئيسية، وتقلص الواردات منها، مما دعا الدول العربية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية مثل دعم أسعارالأغذية وتقنين تصديرالسلع الغذائية وإلغاء الضرائب على الواردات وزيادة أجورالعاملين.

 

الحضور الكريم

تعتبر زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية لتلبية احتياجات الاستهلاك المحلي من السلع الغذائية إحدى المقومات الرئيسية  للأمن الغذائي. وقد تمكنت الدول العربية من تحقيق الاكتفاء وفائض تصديري في بعض السلع الغذائية كالخضروات والأسماك . ورغم تحقيق زيادة في إنتاج الحبوب والمحاصيل الأخرى، إلا أن قيمة الفجوة للسلع الغذائية الرئيسية استمرت في الارتفاع. واستمر العجز في عدد من المحاصيل الرئيسية، حيث تستورد الدول العربية حوالي نصف احتياجاتها من الحبوب، و 63 في المائة من الزيوت النباتية، و 71 في المائة من السكر. وقد شكلت هذه السلع حوالي  76 في المائة من قيمة فجوة السلع الغذائية الرئيسية التي زادت عن 180 مليار دولار.  وتتحكم مجموعة من  العوامل والمحددات في كميات الإنتاج الزراعي وحجم الفجوة الغذائية في الدول العربية تتمثل في قلة المساحة المزروعة وشح ا لموارد المائية وتدني كفاءة الري وقلة مساحة الأراضي المروية. كما يعاني القطاع الزراعي من "فجوة تكنولوجية" تتمثل في عدم تلبية مخرجات البحوث الزراعية لمتطلبات التنمية الزراعية، وتدني إنتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية في أغلب الدول العربية.

 

المؤتمرون الأفاضل

لدى الدول العربية من الموارد الأرضية والمائية والبشرية والتقنية والمادية ومن التجارب ما يكفي لتحقيق الأمن الغذائي العربي، إذا ما تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لحماية وتطوير استخدام تلك الموارد، والحفاظ على المهدور منها وضمان ترشيد استغلالها وحسن توظيفها. إلا أن ذلك يتوقف وبالدرجة الأولى على توفر الإرادة التي تشكل أهم المفاتيح إلى عالم التنمية. ويتجسد بناء القوة الذاتية العربية في تحقيق أكبر قدر من الاكتفاء الذاتي الغذائي وبالتالي تحقيق الأمن الغذائي العربي، وذلك من خلال تنفيذ الإستراتيجية العربية للتنمية الزراعية التي ترتكزعلى إعداد وتنفيذ خطط وبرامج مشتركة لحصر ومسح وتصنيف ورصد الموارد الطبيعية الزراعية واستصلاح الأراضي، وتطوير نظم الحيازات الزراعية لكي تكون أكثرفاعلية، وإقامة شبكات متطورة لرصد المياه السطحية والجوفية وتعزيز توفير المعلومات عنها على المستويين القطري والقومي، والاستغلال المشترك للأراضي والأحواض المائية المشتركة، والتوسع في الري الحديث، والإنتاج المشترك لبعض مستلزمات الإنتاج، والعمل المشترك لمكافحة الملوحة والتلوث ، ووضع الخطط والبرامج لوقف انتشار التصحر واستصلاح الأراضي المتصحرة وصيانة الأراضي المعرضة للتصحر. ولا بد من معالجة قضية الهجرة الريفية والحد منها من خلال تنفيذ برامج التنمية الريفية المتكاملة المستدامة القادرة على تطوير الريف وتنميته، هذا إلى جانب وضع وتنفيذ مشروعات لإقامة أو استكمال البنى التحتية الأساسية اللازمة للتنمية الزراعية من شبكات طرق وخزانات وسدود مائية وشبكات ري وصرف واستصلاح وتوطين أراض زراعية جديدة، وإنشاء مراكز تخزين وتسويق وتطبيق سياسات سعرية واستثمارية مشجعة في الريف،  ومن الممكن أن تشمل الاستراتيجية إقامة مشاريع مشتركة على المستوى القومي في بعض مجالات البحث والتطوير التقني الزراعي، وإنشاء معهد عربي للتقنية الحيوية وهندسة الجينات، وبنك للجينات، وإقامة مشروع لإنتاج اللقاحات والأدوية البيطرية، وإنشاء شبكة إقليمية لربط هيئات ومؤسسات البحوث الزراعية العربية مع المؤسسات الإقليمية والدولية، وإعادة هيكلة مؤسسات الخدمات الزراعية.

وفي الختام اسمحوا لي أن اشكر دولة الدكتور هاني الملقي رئيس الوزراء على رعايته لهذا الاحتفال وأن ارحب بكم مرة اخرى في رحاب الجامعة الاردنية التي تثمن جهودكم عاليا متمنيا لكم التوفيق والنجاح. بارك الله فيكم وسدد على طريق الخير خطاكم. وفقنا الله جميعا لخدمة الجامعة الاردنية والاردن ، ادامه الله واحة عز وأمان  تحت قيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

كلمة الاستاذ الدكتور عزمي محافظة-رئيس الجامعة

 مؤتمر :"الأمن الغذائي في الأردن"


 تحت رعاية دولة رئيس الوزراء

الاثنين الموافق 6 شباط 2017

مدرج محمد علي بدير-رئاسة الجامعة الأردنية

 

 

اسم المستخدم
كلمة السر
  نسيت كلمة المرور   دخول
 
الانضمام إلى القائمة البريدية
 
نشاطات المركز السابقة
المزيد من النشاطات والفعاليات السابقة
 
الأكثر قراءة
المزيد من الأكثر قراءة
 
نبذة عن المركز دوائر المركز المشاريع المنشورات والاستطلاعات
       
       
المركز في الصحافة متابعات تحليلية برنامج التدريب صفحات ذات صلة
البحثي والأكاديمي أخبار المركز
 
اتصل بنا
مركز الدراسات الاستراتيجية Tel: +962 6 5300100
الجامعة الأردنية Fax: +962 6 5355515
الاردن - عمان
البريد الالكتروني: css@css-jordan.org
 
 
 
@2012, جميع الحقوق محفوظة
مركز الدراسات الاستراتيجية
طور بواسطة Imagine Tecnologies