تشرين الثاني 28, 2019

ليس الحديث عن أهمية الدراسات،  ولا مركز دراسات الجامعة الأردنية ولا أهمية المعلومات، فنحن بحاجة إلى مئات المراكز، ومئات مصادر المعلومات! كما نحن بحاجة إلى مركز عملي يضم كل ما يحتاجه باحث!

وعودة إلى مركز دراسات الجامعة الأردنية، وانطلاقته الجديدة، فإن نقاطاً مهمة يمكن استنتاجها:

١-المركز هو هو! لم تتغير سوى إدارته، وهذا يعني أن الإدارة الجريئة هي كل ما تحتاجه كل مؤسساتنا!

فالمهم كيف تستثمر الإدارة مواردها!

٢- إن التغيير الإداري أمر مهم جداً! فأي إدارة تبقى فترة تزيد على خمس سنوات قد تغرق في الروتين وتنسى الأهداف الكبرى! وهذا ما حصل في هذا المركز، غرق في روتين إصدار استطلاعات وزارية، واكتفى بها كأكبر منجزاته! أما الآن وقد ملَّ  المواطن من الحكومات فإن الاستطلاعات لم تعد هدفاً محترماً!

٣-إن تطوير الأهداف المؤسسية أمر مطلوب! وهذا ما حصل في مركز دراسات الجامعة الأردنية! وبالمناسبة يوجد مراكز دراسات في كل جامعة  ولم يسمع بها أحد!

٤- ما هو مدهش كيف تطور المركز بسرعة وثقة ونجح في حفز أو تجميع أو حتى خلق نخبة أو نخب ثقافية أو سياسية أو تربوية في جلسات شبه دورية، قد تتطور هذه النخب لتكون قائدة للرأي العام في مستقبل ليس ببعيد!

حضرت بالصدفة ما أذاعه التلفزيون الأردني الذي لم نعتد على مشاهدته، حول نشاط مهم جدا  لمركز الدراسات:

-شباب جامعي من مختلف جامعاتنا متابع لما يدور! إن وجود هذا التجمع” لو سُمِحَ له” لشكل اتحاداً مهنياً لشبابنا!

-قائد حقيقي لمركز الدراسات لم نعهد وجود مثله في مؤسساتنا: يفيض حيوية ووعياً وأملاً

– وأخيراً، رئيس وزراء- وهذا ليس نفاقاً-  تحدث كشاب واثق كسائر من تحدث من الشباب: بساطة وثقة، أعتقد أنه كان موثوقاً

كان حدثاً مهماً! ماذا لو حصلنا على  قيادات مماثلة لسائر مؤسساتنا؟

شكراً زيد عيادات! أبهجتنا ورفعت من أملنا!

ملاحظتان:

خاطب الشباب الرئيس بالألقاب الآتية : سعادة ،عطوفة، معالي، دولة!!

والثانية، لم أسمع كلمة نفاق واحدة!

فهل نكمل المشوار!!!