تشرين الأول 27, 2019


سلسلة استطلاعات المؤشر الأردني

نبض الشارع الأردني - 4

27\10\2019

ملاحظة: للاطلاع على كامل الاستطلاع مع الرسوم البيانية حمل الملف المرفق مع الخبر 


نفّذت دائرة استطلاعات الرأي العام والمسوح الميدانية في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، استطلاعها الرابع من ضمن سلسلة استطلاعات "المؤشّر الأردني-نبض الشارع الأردني" خلال الفترة من 21-23\10\2019، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن المحافظات كافة.

تطرق الاستطلاع إلى أهم القضايا إلحاحاً التي كانت تواجه الأردن والأردنيين لحظة تنفيذ الاستطلاع، وتواجه الإقليم، وتواجه المجتمع الدولي، إضافة إلى التطرق الى موضوع الثقة في بعض المؤسسات والجهات الرسمية وغير الرسمية، وقد ركز موضوع استطلاع نبض الشارع الأردني-4 على قضية المناهج التعليمية والاحتجاجات التي حصلت ضدها.

تصدرت مشكلتا البطالة والأوضاع  الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن كأكثر القضايا المحلية أهمية حسب نتائج الاستطلاع، حيث شكّلت كل منها (26%) من مجموع القضايا التي صنفها المواطنون بأنها الأكثر إلحاحاً وذات الأهمية التي تواجه الأردن اليوم، حسب نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية في الفترة من 21 – 23 تشرين الأول/أكتوبر 2019.

ويأتي بعد البطالة والأوضاع الاقتصادية الصعبة في المرتبة الثانية ضمن اهتمامات المواطنين في القضايا المحلية؛ الفقر (9.2%) يليه الفساد والواسطة والمحسوبية (9.1%) ثم ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة (8.9%)، فتدني الرواتب والأجور (4.2%).

وعلى الصعيد الإقليمي؛ تصّدرت الأزمات والحروب التي تواجه المنطقة مشهد القضايا الإقليمية الأكثر أهمية/إلحاحاً بنسبة (25%)، تلتها الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الإقليم (16%)، ومن ثم قضية القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن (14%)، فمشكلة الأمن والأمان في المنطقة (12%).

في المقابل وعلى الصعيد الدولي، جاءت مشكلة قضية القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن في المرتبة الأولى (19%) ومن ثم الحروب والنزاعات وعدم الاستقرار (17%)، ومن ثم تأتي مشكلة الأوضاع الاقتصادية الصعبة (16%). ومن اللافت للنظر نسبة الذين أفادوا بأنهم لا يعرفون أهم القضايا التي تواجه المجتمع الدولي؛ حيث بلغت نسبتهم ثلث المستجيبين تقريباً (29%).

الثقة في بعض المؤسسات

تصدّرت الأجهزة الأمنية سلم الثقة في بعض المؤسسات التي تطرق اليها استطلاع نبض الشارع الأردني-4، حيث احتلت المؤسسة العسكرية (الجيش) والأمن العام سلم الترتيب، إذ حصل كلاهما على نسبة الثقة نفسها (92%)، تلتها في الترتيب دائرة الإفتاء العام (76%)، ومن ثم أساتذة الجامعات (7-%)، فيما كان أدنى معدل ثقة عند مجلس النواب (23%) والأحزاب السياسية (28%)

المناهج التدريسية

تشير نتائج المؤشر الأردني-نبض الشارع الأردني (4)، الى أن 37% من المستجيبين، بالمتوسط، يعتقدون بأن المناهج التدريسية التي تدرس في الوقت الحالي تتناسب مع قدرات الطلبة الفكرية والذهنية (12% تتناسب مع قدراتهم بدرجة كبيرة، 31% تتناسب مع قدراتهم بدرجة متوسطة، 8% تتناسب مع قدراتهم بدرجة قليلة، و43% لا تتناسب مع قدرات الطلبة وأعلى من مستواهم). وتتفاوت درجة اعتقاد المستجيبين لموائمة المناهج التدريسية مع قدرات الطلبة الفكرية والذهنية حسب الإقليم، فقد كانت أعلى اعتقادا للملائمة في إقليم الوسط (40%)، ثم إقليم الشمال (34%)، وأدناها في إقليم الجنوب (29%). الشكل رقم (1)

وعند السؤال عن مناسبة المناهج الحالية مع ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع الأردني، افاد (47%) بالمتوسط

من المستجيبين بأنها تتناسب مع الثقافة والعادات والتقاليد الأردنية. وتفاوتت نسب اعتقاد المستجيبين لمناسبة المناهج المدرسية مع ثقافة وتقاليد وعادات المجتمع الأردني تبعاً للإقليم، حيث كان أعلاها في إقليم الوسط (51%)، ومن ثم إقليم الشمال (43%)، وأدناها في إقليم الجنوب (40%). الشكل رقم (2).

ويعتقد (39%) من المستجيبين بأن المناهج التي يتم تدريسها في المدارس الخاصة أفضل من تلك التي يتم تدريسها في المدارس الحكومية، فيما يعتقد (28%) بان المناهج التي يتم تدريسها في المدارس الحكومية أفضل من تلك التي يتم تدريسها في المدارس الخاصة، ويعتقد ربع المواطنين (25%) بعدم وجود فرق في مناهج المدارس الخاصة ومدارس المناهج الحكومية. الشكل رقم (3).

وكانت أعلى نسبة اعتقاد ان المناهج الحكومية هي أفضل من مناهج المدارس الخاصة في إقليم الشمال (35%)، بينما كان أدناها في إقليم الجنوب (22%). في المقابل تعتقد غالبية مستجيبي إقليم الجنوب (43%) أن المناهج التي تدرسها المدارس الخاصة أفضل من المناهج التي تدرسها المدارس الحكومية. الجدول رقم (1).


الجدول رقم (1): عند مقارنة المناهج التعليمية التي يتم تدريسها في المدارس الحكومية بتلك التي يتم تدريسها في المدارس الخاصة، أي منها تعتقد انه افضل؟ (حسب الإقليم)

اقليم الوسط

اقليم الشمال

اقليم الجنوب

المجموع

 مناهج المدارس الحكومية

25%

35%

22%

28%

 مناهج المدارس الخاصة

41%

34%

43%

39%

 لا فرق بينهما

25%

21%

22%

24%

 لا اعرف

9%

10%

12%

9%

المجموع

100%

100%

100%

100%

 

الاحتجاجات التي رافقت بعض المناهج التدريسية

تطرق هذا القسم من نبض الشارع الأردني الى الاحتجاجات التي قام بها البعض حول المناهج التعليمية التي يتم تدريسها للطلبة في المدارس الحكومية، وقد أظهرت النتائج أن ثلثي المواطنين تقريباً (63%) سمعوا عن هذه الاحتجاجات، فيما أفاد (37%) بأنهم لم يسمعوا عنها. الشكل رقم (4)

 

من المستجيبين الذين سمعوا عن الاحتجاجات على المناهج التدريسية، أفاد (77%) بأن الذي احتجوا على هذا المناهج هم أهالي الطلبة، (8%) أفادوا بأن المعلمين والأهالي معاً هم من احتجوا على هذه المناهج، فيما أفاد (5%) من المستجيبين بأن المعلمين هم من احتجوا على هذه المناهج.  الشكل رقم (5)


وعند سؤال هؤلاء المستجيبين عن السبب الرئيسي وراء الاحتجاج على المناهج التعليمية، أظهرت النتائج أن السبب الرئيسي هو صعوبة المناهج وعدم قدرة الطلبة على استيعابها، فيما أفاد (13%) أن هنالك تغييراً مفاجئا وكبيراً في المناهج، فيما أفاد 8% أن بعض المواد في هذه المناهج تخالف الدين والعادات, الشكل رقم (6).

وفيما يتعلق برأي المستجيبين بالأشخاص الذين احتجوا على هذه المناهج التعليمية، أفاد (69%) بأنهم يثقون بهؤلاء الأشخاص وبحقهم في الاحتجاج. الشكل رقم (7)يوافق (78%) من المستجيبين على أن الاحتجاج الذي قام به الأشخاص على المناهج التعليمية هو احتجاج مبرر، فيما يعتقد (13%) بأنه غير مبرر. وكانت أعلى نسبة من تعتقد أن الاحتجاج مبرر هي في إقليم الشمال (82%)، يليها إقليم الجنوب (79%)، ومن ثم إقليم الوسط (76%).

 ويؤيد شخصياً ثلاثة أرباع المستجيبين الاحتجاجات التي حصلت ضد المناهج التعليمية، فيما لا يؤيدها، (15%) من المستجيبين. وكانت أعلى نسبة لتأييد الاحتجاجات في إقليم الشمال (79%)، تليها في إقليم الجنوب (76%)، ومن ثم إقليم الوسط (الجدول رقم (2): هل برأيك السبب وراء الاحتجاج مبرر؟(من الـ 63%) (حسب الإقليم)

اقليم الوسط

اقليم الشمال

اقليم الجنوب

المجموع

 سبب الاحتجاج مبرر

76%

82%

79%

78%

 سبب الاحتجاج غير مبرر

13%

13%

10%

13%

 لا اعرف

10%

5%

11%

9%

المجموع

100%

100%

100%

100%

 


الجدول رقم (3):هل انت شخصياً تؤيد الاحتجاجات التي حصلت ضد بعض المناهج التعليمية؟(من الـ 63%) (حسب الإقليم)

اقليم الوسط

اقليم الشمال

اقليم الجنوب

المجموع

 أؤيد الاحتجاجات

74%

79%

76%

76%

 لا أؤيد الاحتجاجات

15%

15%

16%

15%

 لا اعرف

11%

5%

8%

9%

المجموع

100%

100%

100%

100%

وعند سؤال جميع المستجيبين عن رأيهم في الجهة التي يجب ان تكون مسؤولة عن وضع المناهج التدريسية، أفاد ثلثا المستجيبين (65%) أن وزارة التربية والتعليم هي الجهة التي يجب أن تكون مسؤولة عن وضع المناهج التدريسية للطلبة، فيما أفاد (9%) بأن لجنة اختصاصيين من جهات مختلفة هي من يجب ان تضع المناهج، وأفاد (7%) بأن لجنة من المدرسين هي من يجب ان تكون مسؤولة عن وضع المناهج التدريسية.

ملاحظة: للاطلاع على كامل الاستطلاع مع الرسوم البيانية حمل الملف المرفق مع الخبر