أيلول 25, 2019

*ذوقان عبيدات

اعتدنا على استطلاعات رأي حول رأي ما يسمى بعينة النخبة وعينة العامة يجريها مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للجامعة الاردنية على فترات وفِي مناسبات.

وللأمانة ليس عندي معلومات حول توظيف نتائجها: فالمواطن كان يستمتع بأرقام، والحكومة تبحث فيها عما يمتعها أو يقلقها، وتقديري أنها لم تكن مؤثرة على أداء الحكومة، ولا على المواطن، فلم يكن فيها ما يساعد على توجيه القرار. هذه ليست  تهمة أو انتقاصاً أو توديعاً نقدياً للدكتور موسى شتيوي! بل يشكر على اجتهاده!

بعيداً عن هذا، فقد أتيحت لي الفرصة أمس لحضور ندوة بعنوان نتائج الانتخابات الإسرائيلية

وكيف نقرأها أردنياً.

قدم للندوة د زيد عيادات الرئيس الجديد للمركز، شرح فلسفة المركز  القائمة على مرتكزات: علم وبحث وتفكير وتقديم نتاجات ثلاثة: معلومات دقيقة وتحليل أحداث وتصويب نقدي لمنطلقات ومواقف!

كما حدد مجالات واجراءات عمل المركز:

١- تطوير استطلاعات سياسية واجتماعية وتربوية وثقافية.

  • رصد تطور ظواهر معينة مثل الخطاب الشائع لدى فئات مهمة في مختلف المجالات وخاصة خطاب الكراهية والعنف…الخ

3-إقامة ندوات ربما نصف شهرية لمواكبة أبرز الأحداث الجارية: محلياً وإقليمياً ودولياً.

4- التفاعل المستمر مع نبض الشارع.

قدم د عيادات مصطلحات مثيرة حول الفيزيا الاجتماعية والسياسية، والبيولوجيا السياسية.

شعرت بالاعتزاز وقدمت رأيي إلى رئيس الجامعة، وتفاؤلي بانطلاقة المركز الجديدة،  وطموحه المرتقي. أما ملاحظاتي على الندوة فأوجزها-قبل أن أكتب عنها بالتفصيل:

-كانت ندوة وطنية بامتياز، حيث تمت دعوة المختصين، بعيداً عن أي مسؤولٍ أو ترضيات أو تنفيعات.

-كان تنظيم الوقت دقيقاً جداً

– كانت المداخلات والنقاشات علمية، ليس فيها استعراض.

أحيي عريب رنتاوي وجميل العزم وبالتأكيد

زيد عيادات وإبراهيم غرايبة. كما أحيي الآخرين من الأكاديميين والمختصين

شكراً مركز الدراسات


*باحث وأكاديمي أردني