أيلول 18, 2019

عقد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية اليوم الاربعاء 18 ايلول/ سبتمبر2019 مؤتمراً اكاديمياً شارك فيه مجموعة من الباحثين العاملين في الجامعة الأردنية ومركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة ومراكز بحثية عالمية من دول: اسبانيا وايطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة ، وعدد من دول الشرق الاوسط وشمال إفريقيا . ويهدف المؤتمر الى تقديم دراسة شاملة حول الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للتحديات الأمنية الصاعدة والطارئة في المنطقة

وأشار أ.د زيد عيادات ،مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الى ان الهدف من استضافة مركز الدراسات لهذا المؤتمر، هو توفير دراسات علمية أكاديمية من أجل تطوير استراتيجيات وسياسات علمية والتنبؤ بالتحديات الأمنية المتوقعة لخدمة صانع القرار وشعوب المنطقة بتقديم سيناريوهات ممكنة الحدوث والخيارات والبدائل بالتعامل معها.

وقد أكد  أ.د عيادات أن حضور هذا العدد من الباحثين المرموقين  الى الأردن وهم باحثون متخصصون يعملون في مراكز دراسات ذات تصنيف عالي بين مراكز البحث العالمية للمشاركة مع مركز الدراسات الاستراتيجية  في الجامعة الأردنية يؤشر الى تقدير واهتمام الباحثين بالدور الأردني المتميز في المنطقة، مشيراً الى مشاركة باحثيين أردنيين بارزين في هذا المؤتمر من مختلف التخصصات، حيث يشكل بيئة أكاديمية لتبادل الخبرات.

من جانبه تحدث السيد لويس سايمون ،مدير معهد الكانو الملكي في اسبانيا وكبير باحثيها، عن أهمية هذه الدراسات، مؤكداً الحاجة الى توفير سيناريوهات لقراءة الأحداث. قبل وقوعها.

كما تحدث السيد جيوفاني غريفي ،مدير البرنامج البحثي في اوروبا وكبير صانعي القرار في مركز السياسات البلجيكي، عن أهمية تشارك شعوب المنطقة في مواجهة التحديات الأمنية الصاعدة وعن دور الأردن المحوري في هذه المهمة.

وأشار الدكتور ناصر طهبوب ،أستاذ العلاقات الدولية في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية، الى أن المشاركة الواسعة للباحثين تأتي من كون الأردن بمثابة (جزيرة السلام) في المنطقة ما يوفر بيئة سلام ملائمة تساعد على العمل بحرية لتوفير الخدمات المعرفية لتصميم السياسات وتبادل وجهات النظر المختلفة .