كانون الثاني 21, 2019


يعقد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي الاثنين، مؤتمرا بعنوان "منصات التواصل الاجتماعي والسياسة" برعاية معالي وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة. ويناقش المؤتمر المدعوم من الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية من خلال ست جلسات موزعة على مدار يومين عددا من القضايا المتعلقة بالتفاعل السياسي والنشر عبر وسائل الإعلام برؤى متعددة.

وسيتطرق المتحدثون في الجلسة الأولى وعنوانها "تأطير النقاش السياسي على منصات التواصل الاجتماعي" برئاسة الدكتور تيسير أبو عرجة ومشاركة صحفيين أردنيين وأكادييمين ونواب لمناقشة مسألة تطوير النقاشات السياسية على منصات التواصل الاجتماعي دون تعريض حرية التعبير للخطر، سيما بعد أن لاقى قانون الجرائم الإلكترونية بشكله الأخير جدلا واسعا في الأردن حول القيود التي يفرضها على التفاعل الالكتروني، وأن الواقع يشير إلى أن منصات التواصل الاجتماعي منبر يمكن أن يستغل لنشر المعلومات لكن أيضا يمكن استغلاله لنشر المعلومات المغلوطة والعنف، الأمر الذي يستدعي البحث في عملية تأطير تلك النقاشات.

ويتناول نخبة من التابعين لجهات مؤسسية فاعلة وإعلامية وناشطين وخبراء في الجلسة الثانية التي تحمل عنوان "التفاعل السياسي على منصّات التواصل الاجتماعي" وتترأسها الإعلامية رندا الحبيب أشكال التفاعل السياسي على منصات التواصل الاجتماعي، بالتركيز على أن معالجة طرق استخدام السياسيين والمواطنين لمنصات التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي يؤدي إلى تعزيز النقاش حول القضايا السياسية، وأن منصات التواصل الاجتماعي هي أداة للحصول على المعلومات بسهولة من جهة وللتوعية بالقضايا السياسية ولتحسين المشاركة في النقاش العام من جهة أخرى.

وسيجتمع المشاركون في الجلسة الأخيرة من اليوم الأول للمؤتمر برئاسة الناشط الأردني الشاب محمد الزواهرة للحديث حول موضوع التوعية السياسية للشباب والتعبئة من خلال منصات التواصل الاجتماعي، والإجابة عن مدى استفادة المواطنين الشباب من منصات التواصل الاجتماعي لممارسة مواطنتهم والمشاركة الفاعلة في النقاش العام ومراقبة الأنشطة السياسية.

فيما سيبحث المشاركون في الجلسة الأولى من اليوم الثاني برئاسة الدكتورة سارة عبابنة من المركز ومشاركة رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات الدكتور خالد الكلالدة وخبراء محليين ودوليين في أهمية استخدام منصات التواصل الاجتماعي أثناء الانتخابات، حيث تعرض هذه المنصات أفضل المناقشات السياسية وأسوأها على اعتبارها أدوات حرة في أيدي المواطنين للدعوة إلى انتخاب مرشحيهم أو لرفع مستوى الوعي أو ربما للحصول على معلومات بشأن البرامج الانتخابية، مع التنويه بأنها قد تكون أداة للتسويق في وقت الانتخابات بسبب نقلها الأخبار المزيفة.


أما خلال الجلسة الثانية التي يترأسها الإعلامي خالد القضاة من جريدة الرأي فيناقش المؤتمرون آلية استخدام منصات التواصل الاجتماعي كأداة لإعلام المواطنين بشكل أفضل ومتابعة الأنشطة السياسية، كونها قد تكون أحيانا وسيلة لجمع وتبادل المعلومات حول بعض القضايا الجديدة بالنسبة للمواطنين والمهنيين الصحفيين والمنظمات غير الحكومية.

فيما سيجيب المشاركون في الجلسة الأخيرة التي يديرها الإعلامي أسامة الرواجفة عن الآلية التي يمكن من خلالها تمكين الناس من اتخاذ أحكام مستنيرة وتطوير التفكير الناقد لديهم عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي، مستندين في ذلك إلى القلق المحيط بالمواطنين من الجوانب السلبية لتلك المنصات.