كانون الأول 02, 2018

 

زار وفد إماراتي مكون من عشرة ضباط مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية للاطلاع على نشاطات المركز وسير عمله.

وقدم مدير مركز الدراسات الإستراتيجية الأستاذ الدكتور موسى شتيوي خلال لقائه بالوفد إيجازاً حول المركز والدراسات والأبحاث التي يجريها في مجال النزاعات الإقليمية والعلاقات الدولية والأمن. 

وأشار شتيوي إلى أن المركز يضم ثلاث دوائر هي دائرة استطلاعات الرأي التي تعتمد على البحوث المسحية في تقديم المعلومة، وأخرى مختصة بالدراسات الاستراتيجية لتقديم تحليلات معمقة لأبرز القضايا التي تواجه صناع القرار، وأخيرة للخدمات والعلاقات التي تسهل عمل المركز.

كما قدم شتيوي محاضرة حول خصائص التحليل الاستراتيجي مشيراُ إلى إن التحليل الاستراتيجي أقرب إلى الفن وهو عملية ذهنية تتطلب مهارات وسياق استراتيجي والتفريق بين المعلومات الحقيقية والتسريبات الخادعة.

وأشار شتيوي إلى أن سلوك الملحلل الاستراتيجي في لحظات تلقيه المعلومة وأن عليه أن يستخدم موهبته وأن تكون له رغبة دائمة في جمع المعلومات والاطلاع الواسع على السياق التاريخي والدراية بالأحداث وعدم المكابرة.

وأضاف شتيوي خلال محاضرته أن التحليل الاستراتيجي يجب أن يتعامل بشكل موازِ مع البيئة الداخلية والبيئة الخارجية مشيراً إلى أنه هناك أربعة أنواع من البئية التي قد يواجهها المحلل الاستراتيجي وهي البيئة المستقرة، والبيئة غير المستقرة، والبيئة المختلطة والبيئة غير المتوقعة. كما قدم شتيوي في نهاية المحاضرة تقييماً استراتيجيا للتهديدات وعناصر التأزيم في المنطقة.

من جهته عبر الوفد عن سروره بزيارة مركز الدراسات الاستراتيجية مؤكدين على أن الهدف من الزيارة هو الإطلاع على منهجية عمل المؤسسات الوطنية، التي تسهم في تسليط الضوء على القضايا السياسية والمحلية بناء على دراسات معمقة ودقيقة مستمدة من الرأي العام، إضافة الى آلية تحليلهم لتلك القضايا بشكل مباشر، وكيف يتواصلون مع أصحاب السياسات أثناء إجراء الدراسة لتشكيل رأي علمي وتحليل أكاديمي مبنيان على دراسات منطقية وواقعية حول القضايا والتحولات.