كانون الثاني 30, 2018

 

عمان – مركز الدراسات الاستراتيجية - الجامعة الأردنية

جاء مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية في المرتبة الأولى للمرة الثانية على التوالي في منطقة  الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في التصنيف العالمي السنوي لمراكز الدراسات والذي تصدره سنويا جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية، كما حاز على المرتبة (128) عالميا، وبذلك تقدم (5) درجات عن التصنيف السابق، إذ حاز على المرتبة (132) في تصنيف العام الماضي.

ويصنف تقرير جامعة بنسلفانيا مراكز الدراسات مرتبة في أهميتها استنادا إلى مجموعة من المؤشرات، أهمها: إدارة وتنظيم الموارد؛ والإنتاج الفكري والعلمي والتأثير في السياسات والاتجاهات والجدل الوطني حولها؛ ويعرضها مرتبة على مستوى العالم، وحسب الأقاليم الجغرافية، وحسب الحقول الموضوعية للعمل والإنتاج على المستوى العالمي.

أولاً:التصنيف العالمي

اشتمل التقرير على تصنيف تقييمي لـ (7815) مركز دراسات في العالم، وظهر المركز للمرة الأولى في قائمة المراكز الأكثر أهمية على مستوى العالم، إذ جاء في المرتبة (128).

وكانت أهم (10) مراكز دراسات على مستوى العالم هي:

1- مؤسسة بروكينغز (الولايات المتحدة)

2- المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (فرنسا)

3- مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي (الولايات المتحدة)

4- بروغل (بلجيكا)

5- تشاتم هاوس (المملكة المتحدة/ بريطانيا)

6- مؤسسة غيتوليو فارغاس (البرازيل)

7- مؤسسة التراث (الولايات المتحدة)

8- مؤسسة راند (الولايات المتحدة)

9- المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (المملكة المتحدة)

10-   مركز التقدم الأميركي (كاب) (الولايات المتحدة الأميركية)

ثانياً : المستوى الإقليمي:

حاز مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية على المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويشمل الإقليم الدول العربية وإسرائيل وتركيا وقبرص وإيران. وجاء المركز، بطبيعة الحال، في المرتبة الأولى عربياً وأردنياً.

كانت أهم (10) مراكز دراسات في الشرق الأوسط حسب الترتيب هي:

1-             مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية (الأردن)

2-             مركز دراسات الأمن الوطني (إسرائيل)

3-             مركز كارنيغي للشرق الأوسط (لبنان)

4-             مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية (مصر)

5-             مركز الجزيرة للدراسات (قطر)

6-             بروكينغز – مركز الدوحة (قطر)

7-             مركز بيغن والسادات للدراسات الاستراتيجية (إسرائيل)

8-             المؤسسة التركية للدراسات الاقتصادية والاجتماعية (تركيا)

9-             مركز سياسة OCP (المغرب)

10-        مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية (المملكة العربية السعودية).

وشمل التقرير (6) مراكز بحث وتفكير من الأردن، إضافة إلى مركز الدراسات الاستراتيجية، وهي: مركز القدس للدراسات السياسية (المرتبة 35) منتدى الفكر العربي (المرتبة 38)  مركز الرأي للدراسات (المرتبة 71) المعهد العربي للدراسات الأمنية (المرتبة 72) المعهد الملكي للدراسات الدينية (المرتبة 81).

ثالثاً: المستوى العالمي حسب المجال

يصنف التقرير مراكز الدراسات حسب مجموعة من الحقول والمؤشرات الموضوعية، وهي: الدفاع والأمن الوطني، والسياسات الاقتصادية، والتعليم، والطاقة، والبيئة، والسياسة الخارجية والعلاقات الدولية، والصحة، التنمية الدولية، والاقتصاد الدولي، والعلوم والتكنولوجيا، والسياسات الاجتماعية، والحكم الرشيد والشفافية.

 

3.1 الدفاع والأمن القومي

جاء مركز الدراسات الاستراتيجية في مجال الأمن الوطني والقومي في المرتبة (49) على مستوى العالم، متقدماً عن العام الماضي بثلاث نقاط، إذ كان في المرتبة (53) في العام 2016.

 3.2 السياسة الخارجية والعلاقات الدولية

في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، جاء مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية في المرتبة (41) على مستوى العالم. متقدما عن العام الماضي بنقطتين، إذ كان في المرتبة (43) في العام 2016.

يعكس التقرير السنوي لجامعة بنسلفانيا حول مراكز الدراسات ومنظمات المجتمع المدني، والذي يواصل صدروه سنويا منذ العام 2007، الأهمية المتنامية لمراكز الفكر والدراسات التي تعمل على جسر الفجوة بين المعرفة والسياسة العامة، وتؤدي دوراً أساسياً في التنمية والتخطيط للسياسات العامة والتأثير فيها، وعلى الرغم من النتائج المتواضعة للمراكز الأردنية والعربية في التصنيف العالمي، إلا أنه يبدو واضحا أنها بدأت تتبوأ حضورا إقليميا وعالميا.

إن مراكز البحث والتفكير تمثل صناعة متقدمة ومكلفة في الفكر والإبداع والقياس العلمي للاتجاهات العامة، كما البحث العلمي في سائر المجالات الموضوعية، وتعكس النسب الضئيلة من النواتج القومية للإنفاق العربي على البحث العلمي المعوقات الأساسية أمام قدرة هذه المراكز على العمل والإنتاج، إضافة بالطبع إلى تضاؤل حضورها في التعليم والتخطيط واتخاذ القرار وبناء السياسات العامة، كما الرأي العام والاتجاهات السياسية والفكرية، وفي الاتجاهات الثقافية والعامة للمواطنين تجاه الدراسات والبحوث العلمية وأهميتها بوصفها مصدراً للمعرفة وبناء المهارات والمواقف والأفكار.

 لقد تحولت مراكز البحث والتفكير إلى ضرورة ملحة في ظل تنامي دور المعرفة والإبداع في العمل والاقتصاد، وصعود تقنيات المعنى والمحتوى التي تغطي العالم اليوم، ما يضاعف من أهمية مراكز الدراسات لأجل استيعاب المرحلة ومواكبة التغيير الكبير في المعارف والتكنولوجيا واتجاهات العمل والأسواق.