كانون الثاني 25, 2018

يشهد العالم اليوم تطورات ملفتة كتراجع العولمة وصعود الشعبوية والسياسات الحمائية عالمياً، كما تمر المنطقة بتحولات سياسية مهمة حيث أصبحت ساحة للصراعات الإقليمية والوطنية وظهور التطرف، وتعاظم الهجرة القسرية والتي أدت لبروز تحديات أمنية قديمة وجديدة تواجه دول وشعوب المنطقة. في هذا السياق هناك حاجة ملحة لفهم أكثر عمقاً للاسباب والجذور لهذه التطورات والتحديات والذي تعتبر في صلب عمل واهتمام مراكز البحث والتفكير والتي تسعى من خلال عملها للتأثير على الرأي العام وصناع السياسات.

هل تستطيع مراكز البحث والتفكير الاستجابة لهذه التحديات والتطورات الاقليمية والعالمية المتسارعة؟ هل هي قادرة في ظل تعاظم دور وسائل الاعلام الاجتماعي أن تقدم أجوبة دقيقة وسهلة الفهم من قبل الرأي العام؟ هل مراكز البحث مستقلة بشكل حقيقي وهل تستطيع أن تقدم تحليلات محايدة؟ إلى أية درجة تستطيع المراكز المساهمة في تعميق الحوار بين الأطراف الرئيسية في المجتمع؟ سوف يتم مناقشة هذه القضايا وغيرها في لقاء حواري بعنوان:

لماذا مراكز البحث والتفكير مهمة؟

ويحدث هذا اللقاء بالتزامن مع لقاءات في 150 مدينة حول العالم وذلك بمناسبة صدور التصنيف العالمي السنوي لمراكز الدراسات والذي تصدره سنويا جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وذلك في مركز الدراسات الاستراتيجية- الجامعة الأردنية

الساعة 11:00-13:00 يوم الثلاثاء الموافق 30/1/2018