تشرين الثاني 21, 2017

 

قال الخبير المختص بحقوق الأطفال ودراسات اللاجئين الدكتور جايسون هارت من جامعة باث البريطانية إن النهوض بحقوق الطفل؛ هو مدخل حيوي وضمانة أساسية لدعم احترام حقوق الإنسان لدى الأجيال القادمة وهي امتداد له أيضا، لاسيما في ظل مختلف الممارسات المجتمعية السيئة التي تعوق نمو الطفل وتكوين شخصيته بشكل سليم.


 ودعا خلال المحاضرة التي نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية بعنوان "حقوق الطفل: التاريخ، النظرية، إشكالية التهجير الجماعي" المجتمع الدولي إلى الاهتمام  بقضايا الطفولة وحقوقها تجسيدا للمبادئ الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان بشكل عام؛ والدعوة لتفعيل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تحمي الطفل بشكل خاص في زمن السلم و الحرب .


 وطالب بضرورة وجود خطة وطنية شاملة في مجال حماية الطفولة، تعزز من الدعم المادي واللوجستي في السياسات العامة المرتبطة بالطفولة، وتجاوز مختلف التناقضات الحاصلة بين مختلف القوانين والتشريعات بصدد حقوق الطفل، لضمان حدوث أي  اختلافات فيها لا سيما في ظل التحولات المجتمعية التي يشهدها العالم في المجالات كافة .


ونوه هارت إلى أهمية تعزيز الوعي بحقوق الإنسان وفقا للمبادئ الأساسية المعروفة في هذا الشأن والتي نصت عليها القوانين والاتفاقات الدولية ذات الصلة؛ من قبيل: مبدأ عدم التمييز؛ وضمان المصلحة الفضلى للطفل؛ ومبدأ الحق في الحياة والبقاء والنمو والتعبير عن الآراء  بحرية .


 وأشاد أثناء المحاضرة التي أدارها كل من الدكتورة سارة عبابنة والدكتور شاداب رحمة الله بدور الأردن والتزامه بحقوق الطفل التي جاءت ضمن الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل، ودوره في تحدي العنف ضد الأطفال من خلال الإطار الوطني لحماية الأسرة، وتحدي متابعة عوامل الخطورة المحيطة بالأطفال، الذي يتطلب تعزيز إدارته بنهج إدارة الموارد والشراكات، وتحدي تعزيز بدائل الرعاية المؤسسية للأطفال.