أيلول 20, 2017

عقد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، وبرنامج المجتمع المدني في جامعة بنسلفانيا، وبالشراكة مع منتدى روما المتوسطي الثلاثاء الموافق 19/9/2017 تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال: قمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمراكز البحث والتفكير .
وافتتح رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عدنان بدران مندوبا عن سمو الامير الحسن بن طلال أعمال "قمة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا لمراكز البحث والتفكير، وفي كلمة لسموه ألقاها نيابة عنه الدكتور بدران، قال ان هذه القمة هي عصف ذهني لمفكرين وعلماء حول قضايا الشرق الاوسط وما يحدث به من ازمات وارهاب فكري وكيف تستطيع هذه الدول ان تبدأ عملية تنموية وبناء الانسان المهجر، لافتا إلى أهمية الاستفادة من تجارب الماضي لإرساء قواعد الحرية والديمقراطية وبناء الانسان القادر على المساهمة الحقيقية في مسيرة التنمية الاقتصادية.
وأشار سموه إلى ان الاصلاحات التي يؤمل أن تجري في الدول التي تعاني من الأزمات والحروب، يجب أن تأخذ بالاعتبار وضع سياسات اقتصادية واجتماعية تسهم في بناء المجتمعات، اضافة الى بحث المفكرين عن كيفية الوصول والاستقرار الى سلام دائم لهذه الشعوب في ظل هذه الحروب والفتن الداخلية والطائفية والاقليمية مع اهمية الحديث عن وحدة الاقطار وتنميتها.
ولفت سموه إلى أن كلفة اعادة الاعمار في الدول التي تعرضت للصراعات تحتاج الى مئات المليارات وفق تقديرات الخبراء لذا من المهم ان يكون هناك مؤتمر بعد استقرار الدول المتحاربة لمساعدتها في اعادة البناء والاعمار.
وأشار محافظة بأن مركز الدراسات الاستراتيجية سجل إنجازا كبيرا هذا العام  بحصوله على المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في التصنيف العالمي السنوي لمراكز الدراسات والذي تشرف على إصداره  سنويا جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية، ونال المركز ولأول مرة موقعاً بقائمة أهم (150) مركزا على مستوى العالم، حيث حاز على المرتبة (133) عالميا.
وقال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية الدكتور موسى شتيوي إن انعقاد هذا المؤتمر في الأردن يكتسب أهميته من هذا الحضور المميز لأهم مراكز البحوث في المنطقة والعالم والتي تحتل مواقع متقدمة في التصنيف العالمي والإقليمي، بالإضافة للدور الذي يمكن أن تلعبه هذه المراكز كمؤسسات علمية محايدة في فهم ومعالجة المشكلات التي تعاني منها المنطقة.
وأضاف شتيوي بأن اختيار المركز لتنظيم تلك القمة يأتي لما تشهده المنطقة من عدم استقرار نتيجة الصراعات القائمة ما يتطلب تسليط الضوء على مراكز التفكير لفهم المشاكل التي تحيط بالمنطقة والتفكير في مستقبل المناطق التي تتعرض للصراع.
وعبر الدكتور جيمس ميغن مدير برنامج "مراكز البحث والتفكير والمجتمع المدني" في جامعة بنسلفانيا عن سعادته بعقد قمة مراكز الأبحاث والتفكير هذا العام في في الاردن، وأضاف بأن الهدف من القمة هو لقاء مراكز الأبحاث والتفكير ذات الإهتمام المشترك وتبادل الخبرات وتطوير مجالات التعاون البحثي في الإهتمامات المشتركة بين الباحثين ومراكز البحث والتفكير، مشيراً إلى دور القمة في تسليط الضوء على دور مراكز الأبحاث في تطوير وصنع القرار الإستراتيجي لكافة القضايا السياسية والإقتصادية والإجتماعية وكذلك العلمية والتنموية.