أيار 18, 2017

قدم أ.د موسى شتيوي مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية خلال استضافته وفدا من ملتحقي منهاج دورة  الاستخبارات العسكرية التأسيسية للضباط في هيئة الأركان المشتركة ، عرضا حول الدراسات والأبحاث التي يجريها المركز في مجال النزاعات الإقليمية والعلاقات الدولية والأمن.

 

وأشار شتيوي إلى أن المركز يضم ثلاث دوائر هي دائرة استطلاعات الرأي التي تعتمد على البحوث المسحية في تقديم المعلومة، وأخرى مختصة بالدراسات الاستراتيجية لتقديم تحليلات معمقة لأبرز القضايا التي تواجه صناع القرار، وأخيرة للخدمات والعلاقات التي تسهل عمل المركز.

 

وطرح شتيوي أمثلة لنشاطات المركز والندوات التي نظمها واستطلاعات الرأي التي أجراها مؤخرا حول تقييم أداء الحكومة الجديدة عند تشكيلها ، وبعد مرور 100 يوم، ومرور 200 يوم على تشكيلها، والمشاريع التي يعمل بها المركز.

وأضاف بأن المركز يعمل على إصدار أوراق سياسات تقدم لصناع القرار بهدف رفدهم بخيارات السياسات المتاحة أمامهم حول مختلف القضايا وأبرزها القضية الفلسطينية والأزمة السورية الى جانب اهتمام المركز بالقضايا العالمية.

 

ونوه الدكتور شتيوي إلى أن تصنيف المركز، وفق مؤشر تصنيف المراكز البحثية الذي أعلنت عنه جامعة بنسلفانيا، جاء الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا حسب مؤشر بنسلفانيا لتصنيف مراكز البحوث والدراسات العالميةً.

 

من جانبه قال العميد أيمن عبدالنبي آمر مدرسة الإستخبارات العسكرية والعميد الدكتور راكز الزعارير المستشار في مدرسة الإستخبارات العسكرية إن الزيارة جاءت بهدف تعزيز المنهاج التدريبي لدورة التحليل الاستخباري والاستخبارات الاستراتيجية التي تنظمها الهيئة لعدد من الضابط من مختلف وحدات الجيش في القوات المسلحة الأردنية في مدرسة الاستخبارات العسكرية.

 

وأضافوا أن الهدف من الزيارة هو إطلاع المتدربين على منهجية عمل المؤسسات الوطنية، التي تسهم في تسليط الضوء على القضايا السياسية والمحلية، بناء على دراسات معمقة ودقيقة مستمدة من الرأي العام، إضافة الى آلية تحليلهم لتلك القضايا بشكل مباشر، وكيف يتواصلون مع أصحاب السياسات أثناء إجراء الدراسة لتشكيل رأي علمي وتحليل أكاديمي مبنيان على دراسات منطقية وواقعية حول القضايا والتحولات والإصلاحات في الأردن.