تموز 24, 2016

لقد غدت ظاهرة الارهاب تشكل تحدياً عالمياً ووطنياً متصاعداً بخاصة بعد اندلاع الأزمة السورية وظهور تنظيم داعش الارهابي.

لقد استطاع الأردن وبفضل كفاءة الأجهزة العسكرية  والأمنية ووعي مواطنيه أن يدرء خطر الارهاب عنه ولكن تعرض الأردن لأكثر من عملية ارهابية في الفترة الماضية يدل على تنامي خطر هذه الظاهرة.

لقد خط مركز الدراسات لنفسه دوراً في تقديم أفكار وتوصيات لصانع القرار السياسي لمواجهة العديد من التحديات وأبرزها هذه الظاهرة الخطيرة لذا فإنه يضع بين أيدي صناع القرار  ومؤسسات الدولة المختلفة هذه الورقة  أو المقالة المطولة التي قام بأعدادها كل من  السيد حسين هزاع المجالي، الذي يتمتع بخبرة عملية كبيرة  في هذا المجال من خلال المواقع التي شغلها كوزير للداخلية ومديراً للأمن العام و الزميل الدكتور محمد أبو رمان،  الباحث في المركز وخبير الحركات السلفية الجهادية حيث يقدمان رؤية مشتركة  لكيفية تطور هذه الظاهرة وسبل معالجتها. وإذا اتقدم بالشكر الجزيل لمعدي هذه الورقة آمل أن تساهم الآراء والأفكار الواردة بها في تعميق الفهم لهذه الظاهرة المعقدة وكيفية مواجهتها.

وأود أن أؤكد بالنهاية أن الآراء والافكار الواردة بهذه الورقة لا تمثل بالضرورة وجهة نظر مركز الدراسات الاستراتيجية أو الجامعة الأردنية أو العاملين بها.

 

الدكتور موسى شتيوي

مدير مركز الدراسات الاستراتيجية

الجامعة الأردنية


للأطلاع على ورقة العمل يرجى الضغط على الملف المرفق اعلا يمين الصفحة