تشرين الثاني 03, 2015

الثالث من تشرين ثاني 2015- اختتمت اليوم في الجامعة الأردنية أعمال مؤتمر "التحديات الجديدة للإتحاد الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط، وإعادة النظر في سياسة الجوار الأوروبية "، الذي ينظمه مركز الدراسات الإستراتيجية، الجامعة الأردنية وبالتعاون مركز الدراسات المعاصرة في الشرق الأوسط، جامعة جنوب الدنمارك بمشاركة باحثين ومختصين من دول عربية وأجنبية من ضمنها الاردن.

وناقش المؤتمر الذي استمرلمدة  يومين عدة أوراق تناولت موضوعات التحديات الاقليمية وارتفاع وتيرة التطرف وعمليات أمن الحدود ودعم اللاجئين والنازحين، وسياسة الجوار الأوروبي، بالإضافة الى مواضيع التنقل و الهجرة.


وأفتتح مدير مركز الدراسات الإستراتيجية، د.موسى شتيوي الندوة الاولى لليوم الاخير من المؤتمر بالتحدث عن أزمة اللأجئين السوريين و التحديات الأمنية الجديدة في المنطقة بشكل عام و الأردن على وجه الخصوص.

وأكد شتيوي على أهمية التنسيق وتضافر الجهود لحل أزمة اللأجئين السوريين في الدول المستضيفة لهم وذلك من خلال دعم هذه الدول ومنها الأردن في تحمل الأعباء الناتجة من تدفق أعداد كبيرة من اللأجئين السوريين.

وأشار مدير المركز الى التحديات الامنية الجديدة التي تفرضها الصراعات و النزاعات في المنطقة و تنامي ظاهرة الإرهاب و العنف التى ادت بالمحصلة الى تغيير في السياسات و الأولويات الأمنية خصوصاً في الدول التي تعاني من عدم الإستقرار.

وتحاور المشاركون حول عدة مواضيع من أبرزها الدول التي تعاني من عدم إستقرار سياسي مثل ليبيا، حيث تم مناقشة الأسباب التي أدت الى ذلك وأبعاده على دول الجوار وأثره على سياسة الجوار الأوروبية.

 
وأثنى المشاركون على دوركل من مركز الدراسات الإستراتيجية، الجامعة الأردنية، ومركز الدراسات المعاصرة في الشرق الأوسط، جامعة جنوب الدنمارك على حسن تنظيم وإقامة المؤتمر الذي أسهم في تبادل وجهات النظر بين الخبراء والمختصيين العرب و الأجانب.

وشارك في المؤتمر عدد من الباحثين والمختصين  من ممثلي مراكز الدراسات والجامعات الشقيقة والصديقة  من لبنان وليبيا والدنمارك و فرنسا وإيطاليا ورومانيا.

pharmacy cards totspub.com discounts on prescriptions
abortion pill abortion pill abortion pill