الرئيسية اتصل بنا خارطة الموقع English
الموقع تحت الانشاء
 

الرئيسية > مشاهدة جميع النشاطات السابقة > مركز الدراسات الاستراتيجية يعقد محاضرة لتحليل نتائج الانتخابات الاسرائيلية

23-03-2015
مركز الدراسات الاستراتيجية يعقد محاضرة لتحليل نتائج الانتخابات الاسرائيلية


  

(24 آذار، في عمان) عقد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية أمس الاثنين محاضرة حول نتائج انتخابات الكنيست الاسرائيلية الاخيرة، وانعاكساتها على الأردن والقضية الفلسطينية، بينت أن المؤشرات غير مبشرة بانفراجة في القضية الفلسطينية وحل الدولتين.

وعبر مدير المركز الدكتور موسى شتيوي عن اهمية الانتخابات ومعرفة مجرياتها وخارطة التحالفات بالنسبة للقضية الفلسطينية والتي تعدها الأردن شأنا داخليا، موضحا أن التطرف سيزيد كثيرا من التوتر الأردني ضد الممارسات الاسرائيلية ما سيعرقل بطبيعة الحال المضي بعملية السلام.

وتساءل شتيوي عن مستقبل العلاقات الاسرائيلية مع الفلسطينيين في الداخل وفي الضفة الغربية كما في قطاع غزة، مضيفا "هل سنرى اي مفاجآت بخصوص اعادة اعمار غزة او بين اسرائيل وحماس؟".

من جانبه شرح الدكتور غسان الخطيب، مؤسس مركز القدس للإعلام والإتصال، ووزير التخطيط الفلسطيني السابق، خارطة التحالفات في الانتخابات الاخيرة، معتبرا اهم ما حصل هو "تقدم وزيادة في قوة نتنياهو والليكود واليمن بشكل عام، كما تقدم الأحزاب الكبيرة على حساب الصغيرة، وتراجع لليسار، و تقدم كمي ونوعي في تمثيل الاقلية الفلسطينية".

وثمّن الخطيب في حديثه "زيادة التمثيل العربي من 11 الى 13 مقعدا، ولأول مرة في قائمة موحدة وبأداء موفق الى حد ما"، مشيرا إلى انه لا يتوقع لهذه القائمة التأثير على المستوى السياسي في القريب المنظور، إلا أن تأثيرها المباشر سيكون متعلق بالمصالح المعيشية للأقلية العربية.

واعتبر الخطيب ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتينياهو انتصر من خلال ما بثه بنفوس الناخبين من "خوف" متبعا بذلك طريقة ميكافيللي التي تعتمد على تخويف المحكومين من الحاكم، موضحا ان نتنياهو استخدم اساليب تخويف الاسرائيليين من ايران وتنظيم الدولة الاسلامية وغيرها كما ذهب في النهاية لتخويف قاعدته الانتخابية (اليهود الشرقيين) من نظرائهم الغربيين، كما تخويف اليهود من العرب.

واستذكر الدكتور الخطيب مقولة نتنياهو الاخيرة  في الانتخابات لحث قاعدته على الانتخاب إذ قال إن "جموع العرب تسارع  الى صناديق الاقتراع.. وأن البيت يحترق"، ما جعل الاسرائيليين يخشون نجاح العرب.

وعن السلوك السياسي المتوقع من هذه الحكومة الأكثر يمينية التي يقودها نتنياهو الاكثر قوة، قال الخطيب ان اتجاهها سواء تجاه الفلسطينيين و باقي الاطراف العربية، او مع الولايات المتحدة، ستحكمها ثلاث سيناريوهات يجري تداولها من المحللين والسياسيين.

السناريو الاول، استمرار نفس السياسات التي سارت عليها حكومتي نتنياهو الاخيرتين، أما السناريو الثاني، فيتمثل بإعادة النظر في هذا الواقع ما قد يؤدي لمزيد من التطرف حتى توقيف جهود ادارة الازمة، وتسريع  توسع المستوطنات واعتداء المستوطنين وتسريع  خطوات تهويد القدس.

واعتبر الخطيب ان ذلك قد يحدث بمبادرات اسرائيلية تصعيدية، او احراج القيادة الفلسطينية ودفعها للعمل على الساحة الدولية سيدفع اسرائيل لمثل هذا التصعيد، "بمعنى أخر، إما أن نتنياهو لم يعد مرتاح للأمر الواقع، او ان التصعيدات المتبادلة، خصوصا على المستوى الدولي، ستجعله معنى بتغيير هذا الامر الواقع".

السناريو الثالث، والذي عدّه الخطيب متفائل "يتمثل بالاعتماد على القوة الداخلية الكبيرة لتحسين صورة اسرائيل الخارجية".

أما فيما يتعلق في البلدان العربية الاخرى، وخاصة الاردن، قال الخطيب إنه يتوقع بأحد السيناريوهات أن "تحاول اسرائيل التعويض عن تراجع علاقتها المحتمل مع القيادة الفلسطينية من خلال تحسين تعاملها معها، وكذلك مع الجمهور الفلسطيني في المناطق المحتلة من اجل تعزيز الفجوة بين القيادة الفلسطينية والجمهور الفلسطيني"، مشيرا إلى أن "الاحتمالات الوحيدة لخلاف ذلك، أي لتأثر العلاقات الاسرائيلية الاردنية سلبا، يمكن ان تنتج عن تصعيد في القدس يؤدي الى توتر مع الاردن، او انزعاج إسرائيلي من دور الاردن في دعم الجهود الفلسطينية الدولية".

من جانب الحضور تفاعل بصورة كبير مع المحاضرة، غير مخفين قلة المعلومات العربية في السياق، وتحدث الحضور عن محكمة الجزاء الدولية، وأهمية المقاطعة الاقتصادية (PDS) في التقليل من القوة الاسرائيلية العالمية، الأمر الذي علق عليه الدكتور الخطيب بقوله ان دخول الفلسطينيين لمحكمة الجزاء الدولية لا مجال للتراجع عنه.

وأضاف الخطيب انه يتوقع ان تصبح السلطة الفلسطينية عضوا في المحكمة في بداية نيسان المقبل، معتبرا حركة المقاطعة "المنفذ الوحيد" الذي يساهم في الحد من القوة الاسرائيلية، وأنه "يمكن تعميقها بين العمل الدبلوماسي الفلسطيني وبين الحركة".

وأشار الخطيب إلى كون المجلس المركزي تبنى لاول مرة منهج الـ pds رسميا، متمنيا مزيدا من الدعم والاسناد العربي والغربي.

وتساءل الموجودون عن التأثير الفلسطيني في الانتخابات الاسرائيلية، مختلفين بين "ضعفه وقوّته أو وجوده بصورة غير ظاهرة للعيان"، الأمر الذي اكتفى الخطيب بالحديث عنه بكون الانتخابات تصبح "أسوأ بالنسبة للفلسطينيين" كونها لا تحمل صفة الصراع فعليا بين اليمين واليسار، معوّلا على استمرار تجربة القائمة العربية.

وعدّ الحضور الذي ضم نخبة من السياسيين المخضرمين والاكاديميين والاعلاميين، أن مجرد حديث رئيس الولايات المتحدة عن "عنصرية نيتنياهو" يمثل خطوة للامام خصوصا والرئيس اوباما قال ان تصريح نتنياهو ضد العرب "لا يهدد حل الدولتين وحسب وانما يهدد ديمقراطية اسرائيل ايضا".

وعدّ الحضور ان الانقسام الفلسطيني الداخلي يثقل خطى الحل من الجانب الفلسطيني، خصوصا وان المصالحة لا تبدو بتلك القوة التي يعوّل عليها، الأمر الذي علّق عليه الخطيب بالحديث عن كون المسوحات الاخيرة باتت تظهر اختلافات كبرى باتجاهات الفلسطينيين انفسهم بين مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة مثلا.

 

 

اسم المستخدم
كلمة السر
  نسيت كلمة المرور   دخول
 
الانضمام إلى القائمة البريدية
 
نشاطات المركز السابقة
المزيد من النشاطات والفعاليات السابقة
 
الأكثر قراءة
المزيد من الأكثر قراءة
 
نبذة عن المركز دوائر المركز المشاريع المنشورات والاستطلاعات
       
       
المركز في الصحافة متابعات تحليلية برنامج التدريب صفحات ذات صلة
البحثي والأكاديمي أخبار المركز
 
اتصل بنا
مركز الدراسات الاستراتيجية Tel: +962 6 5300100
الجامعة الأردنية Fax: +962 6 5355515
الاردن - عمان
البريد الالكتروني: css@css-jordan.org
 
 
 
@2012, جميع الحقوق محفوظة
مركز الدراسات الاستراتيجية
طور بواسطة Imagine Tecnologies